الأحد، 6 سبتمبر، 2009

~ شوقٌ احتوانــي


 

شوقٌ  احتواني ~
و الأملُ بلقياها غشاني
فرحٌ هو
ام المٌ كواني

اشتقت اليها
لهمساتها
لضحكاتها
لرؤية ملامح وجهها
لتلامس يدي يدها

اغمضت عيني لاتخيلها
بقربي
انظر اليها
فتبتسم لي وتنير الكون بثغرها

فتحت عيني
فسال دمع الحنين على خدي
اريدها بقربي
اريدها حقيقةً لا خيالاً يؤلمني


الشوقُ يحويني
و الألم يكويني
الشو و و قُ يحويني
والأمــل يعتريني ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق