الثلاثاء، 20 أبريل، 2010

يهبطون .. يرتقون .



يهبطون و من ثمّ يرتقون
يسقطون كـ أوراق الخريف
يتهمّشون !
لكن قلبي لا ريح له
سـ تعود أمطاري بالهطول
يتشرّبون .. يتشبّعون
لـ يرتقون

لكن ارتقائهم ليس كـ ذي قبل !
أَسقوط الدموع من الأعين يخلفها رجوع ؟
تراودني تِلكمُ الكلمات
مواقفٌ و ضحكات
أَجميعها خُدعه !
صيغت .. حيكت كـ شبكةِ العنكبوت
لتصطاد قلوب الأبرياء !
هكذا طبعي
سقوطهم يعقبه احتشاد المواقف امام ناظري
تلك تبتسم و خلفها دمعه
تلك خُدعه
تُرهه
صُدفه  .. علمت بذلك محض صُدفه
و غشى قلبي فوق تلك الحشود
حتى تطاير غبار ليالينا
( حكاوينا )

خملت ثقتي بالجميع !
بالجميع !
بالجميع !
حتى نفسي .. لا لا الا نفسي
فلن يبقى بقربي سواها
أَتعلمون .. حتى نفسي خُدعه
فلن يبقى لي سوى عملي
اما نفسي سيأتي اليوم الذي ترحل فيه
و ابقى روحٌ وحيده





لكل من مسّنيَ بـ ضُر
احبكم
و لـ من مسستهم بـ ضُر
سامحوني

=")


قلوب .



ضائعٌ حقّ القلوب الطَـيِّبه
تُداس و ترد على أقدامهم بـ ابتسامه
خُدِعت ...
استُغِلّت ..!

نرى قلوبهم كـ بياض الثلج
و لكن ما ان يحين هطول المطر
حتى ينقلب البياض الى سواد
رماد  ,, يعلو وجوههم
و القلب العطوف [ قهراً ] زاد
و لكن سرعان ما ينسى
طيبٌ طبعهُ .. للابتسامه في وجوههم عاد

تُخفون و تحسبون اننا غافلون !
هيهات فكركم هذا لـ يُمحى
اليوم ام غداً ام يوم الحساب سـ تُعرضون
بالله عليكم .. لـ ربكم ماذا ستقولون ؟!!!

حبل الكذب !


و إن لُفّ القلب بـ خيطٍ أسود
سيأتي يوم و يُكشف !
فـإن حبل الكذب قصـير

الجمعة، 9 أبريل، 2010

حنين



يأخذني الحنين نحو الذكرى
يمرّون امامي الأُخرى تِلوى الأُخرى
و اودعهم بابتسامه
  

لن يعودو !
ولن يُعادو !


{ أمل }
يُحلّق بي نحو الأفق
و يجول نظري بين تلك الطرقات
انظر و اتأمل
ويعتلي ثغري ابتسامه و أمل
يدنيني عند الذكرى
و الطريق ممتلئ بـ لافتات تحمل بين طياتها العبرى
و شوك !
و لكن .. فوق الشوك ورود

 


أملٌ بالقدر
أملْ بما كُتبَ لنا و قُـدّر
خُـلق لنا و سخّر
إخآء
نكران
صداقه
فراق
أمل
ألم
سعاده
تعاسه
ابتسامه
دموع
صبر
صبر
صبر
احتساب للاجر
و عظه وعبره
نتعلم من اخطائنا
و نشكر ربنا



 { امطــآآآآآر } 
 
امطآر دُموعنا
تمحي ذنوبنا
دفئاً تحضننا
اتعلمون بأنني تارةٌ اتحدّث اليها !
كلما شعرت بالوحده
نزلت
كلما فقدت شعور الحنان
نزلت
في فرحي - في ضيقي
نزلت
تسير بحنان لتحضنني
سكينةً و هدوء تهديني
دمعتي :")

أُخاطبها .. لاتسقطين لا ترحلين كما الذكرى !
ويعود صداها يرّن في أذناي
اسقط لأَزرع وردا
لا شوك بهِ بل الواناً وخضره
و ان غلبك الحنين
فأنا لست كـ شخص الذكرى
رحيلٌ بلا عوده
سترينني بين تلك الوُريقات
ندى 
دمعتي .. حتى في رحيلك تجعليني ابتسم :')


و تسقط !



 

الجمعة، 2 أبريل، 2010

كوني كـ ريشه ( )




كوني كما أنا
ريشه
حين يعلوها العَنا
تعلو ,, تُحلق
حتى يكسيها الهنا

فارقكِ صديق!
اعلمي بأن هذا رحمةٌ من الرفيق  :')
يريدك ان تتقربي منه اكثر فـ اكثر
يريدك له
اعلمي بأنه يحبك :")
و ابتسمي و احمديه

من ذهب اليوم يأتي في الغد
وان لم يأتي سيأتي من يقدّرك اكثر و يحبك

لا تعلمين كم تألمت بما اصابك بالأمس
بما حَوته عينيك من كلمآت
و بصوتك والكم الهائل الذي يحمله من حزن
بكيت بكيت ولكن من الداخل
اعتذر .. لانني قلبت صفحات ماضيكِ

صديقتي كوني كـ ريشه
وحلّقي الى الاعلى
و ابتسمي =)
 واهمسي في أذني توأمك
بأنها ليست كـ ريشه
بل كـ غيمة تحلق
و تحنو عليكِ
كـ غيمتي ( )


احبكم كـ حُبي للريشه  :')   ღ



خَجلي عذآب !




خَجلٌ كـ خَجلي يبكيني
بعضهم يعشق النظر اليهم
او التحلي بما لديهم
و لكني احياناً امقته
يعشقون ذاك اللون الزهري
الذي يتمحور تحت اعينهم
و لكني امقته .. اكرهه احياناٌ
لان حمرتي ليست كـ لون الورد !
بل كـ حُمرة الجمر
لهيبٌ ,, يصيب
يحرقني يلسعني يؤلمني
و ايقنت بأني لا استطيع التغلب عليه ="
حاولت و حاولت و حاولت
ولكن ما ان اقف امام اعينهم
حتى اراها تتحدث رغم صمت افواههم
يتهامسون  - باشتعال لهيبي -
" أريد البكآء "
على حآلٍ يرديني
إلى الوحده

حينما تكون الأعين كلها موجهةً إلي
أشعر بأن عروقي تتفجَّر !
تشتعل  ,, و الدم يتدفّق بسرعة هائله إلى رأسي
فـ يتشكّل كهيئة جمرٍ مشتعل
أَضَع يدي عليه  ,, أُهدِّأَ غَيظه
و أهمس اليه
( أرجوك إهدأ .. أرجوك )
و لا يجيب !!!
اَحنو عليه بـ لَمسآتي و أتمْتِم
أنا اقوى و باستطاعتي التماسك
و لا جـــــدوى !!؟
و أُذناي و ما أدرآكُـم ما يُصيب أُذناي
أأحسستم يوماً بالحرارة عندما تقربون ايديكم من جمرة ملتهبه !
هكذا هيَ حال أذناي
كالنار  .. تنثر منها الشرار
و لهيب يتطاير منها
و الأعين ما زالت تحدّق بي
مُتعجِّبه .. تتصنّع الوقار
في هذه اللحظه و رغم عشقي لنفسي بجنون
إلا انني اكرهها اكرهها اكرهها
:'

خَجَلي احياناً يتحول إلى عذآب