الثلاثاء، 28 فبراير، 2012

,



أحنَّ الرفيقُ لصوتٍ شجن !
أمالَ الخريفُ لغصنٍ عطِن ،
أصاحَ الغريبُ
لشوقٍ تعنّى و صوتٍ تغنّى و قلب تأسّى
بـ حسن الكلم ..

أَشاخَ الرضيع ؟
أغاب الصديق ،
أم العين نامت أحلامها تنامت
فباتت كـ ثكلى تنوح الألم ..

هل القلب يدمع ؟
أم الروح تسمع
لـ طيرٍ يغرّد فطار فـ ارتفع ..
أتسائل ، هل وقع ؟
مرور الطريق
إنتشال الغريق
بـ طوق نجاة و حبل منقطع .

ليلٌ عمى
و حبٌ سما
فعمّ الظلام و غاب الحمام
أمطر الغمام !
و قلبي مُلام على اللا كلام ..
ورقٌ تساقط
و ثلج ينهمر
ظلٌ عبر أنسًا غمر
و يُمنى اليتيمه أباها تفتقر ..

سنينًا حكيت
و دمعًا بكيت
و ما زلت أشكو ضعف العبر !
أحبّ كثيرًا
و أشتاق أكثر
بي حاجة لم تندثر ..
فكيف السهاد ؟
هل العين نامت ، أماتَ الضجر !

حزين و سلوى
و نبض و نجوى
و نجم تلامع أضاء سماء الوجع ..
فكفّي و كفّي
لحرفها استشفّي
و قولي الحروف بـ صوتٍ جهِر !
 
 
 
 
* كتبتها منذ مدّه لكنّي أحبها ( ) :")

أخطاءُ صحب ,



و أكِتبُ أخطاءُ صحبي على سطح الرمال
لتمحوها ريحُ الرضا و الأمان
فما عدتُ أأسى
و قلبي سينسى !
و لم يعد دمعي كلما جُرحت سال :")

ضعيفٌ نعم مليءٌ بالنِعَم ()
فـ لله حمدٌ و شكرٌ و سعيٌ لجنّة
 تزيل السقم !

الحمدلله على الآلام :"]