الخميس، 16 سبتمبر، 2010

حمامه ..




تَقفين في كل اشراقه
كلما تَعمّقت أتأمَّل
كيفَ يُحلِّقُ ذَويكِ !
كيفَ يهبِط ثم يعلو وَ يعلو وَ يعلو
و حينما يشاء ,, يَهبِط !
لا عَقل لكم
لكنّكم .. تحلِّقون متى أردتم وَ تهبطون
متى أردتم :")
لا فجأه !!!
حينما يَهبط في ذواتنا كلّ شيء !
و بـ صعوبةٍ أحياناً
نرتقي لـ نَعلو ()
وَ نحن من يمتلك تلكَ العقولْ !
و بـ استطاعتنا أن نُحلّق ()
كـ أنتمْـ :")


أتأمّل و تتأملين
تنظرين لـ عينيّ فـَ تحكين ,
ما يبقيكِ !
ما الذي يُمسكُكِ وَ يُدنيكِ !
تعالي .. تعالي ..
هَلُمِّي , سـ أَحضُنكِ و لا أبكيكِ :")
حلّقي بيني وَ بينَ ذويكِ
ابتسم وَ أُغمض عيني
فـ حروفنا صمتٌ يحكينا ()
وَ أهمِسْ ...
أَيَا بضعٌ منـ/ــي
تمتلكين ريش وَ أمتلك ريشه () !
تُحلقين بلا عقل
و أنا أُحلق بـ عقل بـ تأنِّي بـ اريحيّه
بـ مجرد !
أن أغمض عينيّ
وَ
أَ تَ نَ فَّ سْ
أضمُّك لـ نحلّق ()
أَمَا تشعرين !
خبريني يا حمامه خبريني =")

أَلتفِتُ قليلاً و حينما أعود
أَراها غادرت !
حلّقَت للبعيد :")
غداً نلتقي ( )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق